
الممثل الإسباني خافيير بارديم يدعو إلى إنهاء الحرب ويقول “الحرية لفلسطين” خلال حفل الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار.
تحوّل حفل الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار، الذي أقيم في مسرح دولبي في لوس أنجلوس، إلى منصة للنقاش السياسي بعد تصريح لافت للممثل الإسباني، خافيير بارديم، دعا فيه إلى إنهاء الحرب مضيفاً “الحرية لفلسطين”.
وخلال تقديمه جائزة أفضل فيلم دولي إلى جانب الممثلة الهندية بريانكا شوبرا، افتتح بارديم كلمته بعبارة “لا للحرب… والحرية لفلسطين”، ما أثار تصفيقاً من عدد من الحضور داخل القاعة.
كما لفت الأنظار بارتدائه دبوسين على بدلته، أحدهما يحمل عبارة “لا للحرب”، والآخر يعبر عن الدعم لفلسطين. وانتشرت مقاطع الفيديو للحظة التصريح بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض كلماته موقفاً إنسانياً شجاعاً يسلط الضوء على الكارثة الإنسانية في غزة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
كما أثار تفاعل بريانكا شوبرا جدلاً واسعاً، بعدما ظهرت مبتسمة وتهز رأسها أثناء حديث بارديم من دون أن تدلي بتعليق. وتساءل بعض المستخدمين على الإنترنت عن سبب صمتها رغم عملها مع منظمة اليونيسف منذ عام 2006 وتوليها منصب سفيرة نوايا حسنة عالمية منذ عام 2016. ويُعرف بارديم منذ سنوات بمواقفه السياسية الداعمة لحقوق الفلسطينيين. وخلال الأشهر الأخيرة، دعا إلى ممارسة ضغط دولي على “إسرائيل” بسبب العدوان على غزة.
وسبق أن وقّع مع أكثر من 100 من العاملين في صناعة السينما رسالة مفتوحة تنتقد صمت “مهرجان برلين السينمائي الدولي” تجاه الحرب على غزة. كما دعم مبادرات لمقاطعة شركات سينمائية إسرائيلية.
أما على صعيد الجوائز، فهيمن فيلم “One Battle After Another” على الحفل، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج لبول توماس أندرسون. كما فاز مايكل بي جوردان بجائزة أفضل ممثل، بينما حصلت جيسي باكلي على جائزة أفضل ممثلة. وكان فيلم “Sinners” من أكثر الأعمال ترشيحاً هذا العام بعد حصوله على 16 ترشيحاً. وشهدت دورة هذا العام أيضاً إضافة جائزة جديدة لأول مرة في تاريخ الأوسكار هي جائزة أفضل اختيار ممثلين، في خطوة تهدف إلى تكريم دور فرق “الكاستينغ” في صناعة الأفلام.
جريدة القرار الدولية جريدة دولية تصدر في بغداد وتوزع في العالم العربي