
العراق يقف أمام خيارين:
– إما استبدال نوري المالكي وهو خيار سيواجه برفض شريحة واسعة من جمهور الإطار التنسيقي وقد يفجر خلافات داخلية كونه ينظر إليه كتنازل تحت ضغط خارجي وانتهاك للسيادة ومصادرة للقرار من قبل دولة تبعد قارات عنا وتحدد من سيكون رئيس الوزراء عبر تغريدة!
– أو الإبقاء على ترشيحه وهو ما يعني المضي نحو مواجهة سياسية مفتوحة مع واشنطن مما قد تترتب عليها تبعات ثقيلة اقتصاديا ودبلوماسيا وأمنيا في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد من بينها فرض عقوبات أو تقييد الوصول إلى التمويل الدولي والتآثير على تصدير النفط وإيرادات الدولة وتراجع الدعم الدولي للعراق وزيادة المخاطر على الاستقرار الداخلي وغيرها.
جريدة القرار الدولية جريدة دولية تصدر في بغداد وتوزع في العالم العربي