أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / واقترب موعد الانتخابات أ.د. علي مجدي علاوي العبيدي

واقترب موعد الانتخابات أ.د. علي مجدي علاوي العبيدي

شئنا ام أبينا الانتخابات قائمه والعد التنازلي بدأ، فلمن يكون الأمر، ومن يحصل على المقعد البرلماني الجديد، بعد سنوات اربعه خلت، والمواطن العراقي في حيره من أمره فلمن يعطي صوته، ومن ينتخب؟؟ اايعطي صوته لفاسد انتخبه لمده خمس دورات انتخابيه، ام يذهب إلى جماعه مقاطعون، إن شوراع العراق ملئت بالصور الرنانه والباهظه الثمن للمرشحين فهي مستعده للخوض في انتخابات تشريعه لصفحة جديده، في حين يخيم على العراقيون المزاج بالشعور بالفتور واللامبالاة في بلد انهتكه الصراعات والفساد وسوء الإداره يترقب العراقيون استحقاق ١١ تشرين الثاني، نوفمبر ٢٠٢٥، بأمل خافت في ان تفتح صناديق الاقتراع باباَ لعهد جديد، فالكثير من العراقيون يعتبرون ان الشعارات الاصلاحيه في الحملات الانتخابيه ليست سوى تكرار لوعود لم تتحقق، علما ان المفوضيه العليا أعلنت بشكل رسمي مشاركه ٧٧٦٨ مرشحا بينهم ٢٢٤٨ نساء ضمن حمله انتخابيه بتداول سلمي للسلطه في العراق الذي يعاني من ضغط متواصل من بطاله مرتفعه وخدمات عامه مترديه وفساد مستشري، والذي ينظر إلى الانتخابات كاختبار جديد لمدى ثقه العراقيين بنظام المحاصصه الطائفيه الذي فشل في ترجمه عائدات النفط الضخمه الى تحسينات ملموسه في الخدمات، يصف مراقبون السباق الانتخابي بأنه (انتخاب المليارديرات ) اذا تنفق الكتل مبالغ ضخمه لاستماله الناخبين عبر النفوذ والمال العام وتستخدم التعيينات في القطاع العام والمشاريع الخدميه كوسائل لشراء الولاءات وبذلك أصبحت الانتخابات في نظر كثيرين وسيله لاعاده تدوير النخبه السياسيه نفسها. فبعد الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ ميلاديه تدفقت مليارات الدولارات من المساعدات الدوليه الى البلاد، لكن البيئه التحتيه ما زالت مهترئه رغم ان البلاد تعد رابع اكبر منتج للنفط في العالم بايردات تجاوزت ١١٥ مليار دولار للعام الماضي، توصف الرشاوي بأنها شريان الحياه السياسيه العراقيه، ولهذا تتولى الأمم المتحدة تنفيذ المشاريع لضمان قدر الشفافيه، لكن حتى هذا الإطار لم يسلم من الجدل، إذا كشف لصحيفه (ذا غارديان ) عام ٢٠٠٤ ميلاديه عن شبهات فساد داخل برنامج الأمم المتحدة الانمائي (undp) تتعلق بالرشاوي تصل إلى ١٥ ٪ من قيمه العقود ضمن صندوق تمويل الاستقرار البالغ ١.٥ مليار دولار، كشف التحقيق عن عمليات تضم لتقارير الإنجاز وتوزيع عمولات بين موظفين ومسؤولين محليين فيما أكد البرنامج التزامه بسياسيه عدم التسامح المطلق مع الفساد، لذلك اقول اذهبوا أيها العراقيون إلى صناديق الاقتراع وادلوا باصواتكم وغيروا من هذا الواقع فلا تنتضروا العصا السحريه فهناك اناس كفؤوين يستحقون بجداره هذا المنصب لكي يزدهر عراقنا ويعود من جديد فالتغيير منكم وإليكم.

عن محرر الموقع

شاهد أيضاً

الزيدي: ‏نؤكد التزامنا بحماية حقوق العمال وتوفير بيئة عمل لائقة

اكد رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي الالتزام بحماية حقوق العمال وتوفير بيئة عمل لائقة. وقال …