أولا نحن نتابع مطاردة بين العميل الخاص جون هارتلي، دواين جونسون و”أعظم سارق أعمال فنية في العالم” نولان بوث، ريان رينولدز بأسلوب فيلم “كاتش مي إف يو كان” أمسك بي إذا استطعت.
ثم نشاهد فيلماً للهروب من السجن. وهنا يتغير نوع الفيلم مجدداً عندما يظهر سارق الأعمال الفنية ذا بيشوب، غال جودو ونتحول إلى سرقة بأسلوب “أوشنز إليفن”.
وبعد ذلك، نجد أنفسنا في الغابة نبحث عما نهبه النازيون فيما يشبه “إنديانا جونز” حتى أنه في مرحلة ما يدندن ريان رينولدز أغنية إنديانا جونز الرئيسية.
ويبدو ريد نوتيس مثل سلسلة من الأفلام القصيرة لكلاسيكيات هوليوود.
وطرح عملاق البث التدفقي نتفليكس هذا الفيلم في دور العرض الدولية في 4 نوفمبر(تشرين الثاني) قبل أن يبثه على الإنترنت في 12 نوفمبر (تشرين الثاني).
وعلى جانب آخر، سيحتاج المشاهد إلى تحمل بعض التسويق المكثف للمنتجات، حيث أنه لن يستغرق نتفليكس كثيراً حتى يبدأ في عرض علامات تجارية.
وفي هذا السياق تعتبر بورش علامة تجارية مألوفة بالفعل في الكثير من الأفلام وتصنف شركة السيارات الفخمة بين أهم مئة علامة تجارية في الأفلام من خبراء وضع المنتجات في صناعة السينما والتلفزيون، وذلك حسب شركة كونكيف براند تراكينغ التي ترصد ظهور المنتجات في تلك الصناعة.
ثم يضع ريد نوتيس علامات تجارية مثل أبل، ومايكروسوفت، وأليتاليا في قلب هذا العالم المثير، ناهيك عن إعطاء المشاهد تلميحات عدة قوية لقضاء العطلات في روما، ومصر.
ولكن قد يجد الكثير من المشاهدين هذا الفيلم سريعا للغاية ومرحاً لدرجة تحول دون ملاحظة ما يباع.
انستغرام
https://instagram.com/alqarar_iq
الموقع الالكتروني
تلكرام
جريدة القرار الدولية جريدة دولية تصدر في بغداد وتوزع في العالم العربي